Informations

Journée mondiale de la langue arabe au LFLV

Le 18 et 19 décembre 2018, les élèves de l’école primaire célèbrent la journée mondiale de la langue arabe au LFLV.

Ce sont deux journée consacrées à la langue arabe, sixième langue internationale.

Les enseignantes des différentes classes nous offrent un festival de présentations plurilingues et pluriculturelles en passant par la science, la musique et la poésie.

Les élèves vont plonger dans le monde des Rahbanis et chanter Feirouz, Dalida, Sabah, Wadih El Safi, ainsi que Zaki Nassif.

La poésie a trouvé sa place d’honneur à travers les œuvres de Moutanabbi, Mikael Naimé, ou Ahmad Chawki, Chahrour El Wadi, Zein Cheib ou même encore La Fontaine.

Pour que les mots arabes de l’ancien registre linguistique ou que les mots voyageurs de plusieurs langues viennent résonner dans les cœurs.

Enfin El Razi, Hassan Kamel El Sabbah et Rammal Rammal quant à eux nous précipitent dans un puits de science afin de faire naître les mots savants dans les bouches des enfants.

Un très beau moment d’hommage à la langue arabe.

 ١۸ كانون الأوّل، هو اليوم العالميّ للّغة العربيّة، وفي هذه المناسبة اجتمع تلاميذ القسم الابتدائيّ في اللّيسيه الفرنسيّة اللّبنانيّة – فردان للاحتفال بلغةٍ حملت حضارة العرب وثقافتهم، بلغةٍ حافظت على  تاريخهم وتراثهم، بلغةٍ أحبّوها فكانوا لها أوفياء حملوها إلى العالم، فاحتلّت فيه المرتبة السّادسة بين اللّغات الحيّة اليوم.

وإيمانًا منهم بأهمّيّتها أعدّ تلاميذنا عروضًا منوّعةً قدّموها أمام أهاليهم، فتشاركوا معهم فنًّا عريقًا وشعرًا راقيًا وموسيقى عذبةً. لقد صدحت أصواتهم بقصائد المتنبّي وشوقي ونعيمه، وترنّمت حناجرهم بشجيّ الألحان لكبار الفنّانين العرب والأجانب، فاصطحبونا برحلةٍ في أرجاء المدرسة الرّحبانيّة حيث التقينا سلينا وراجح الكذبة، وتعرّفنا إلى بنت الحارس وسفر برلك، وغصنا في شعر المتنبّي، وأبحرنا في تاريخ الموسيقى، فتلمّسنا تأثّرهم بالألحان العالميّة وتأثيرهم فيها. ومَنْ يذكر الرّحابنة لا بدّ له أن يتوقّف عند السّيّدة فيروز الّتي حمل صوتها الرّائع أعذب كلماتهم وأنشد أجمل قصائدهم، فها هي تُغنّي الوطن والأرض. وقد كان للبنان الحصّة الكبرى من أشعارهم، ولكنّهم لم ينسوا الشّام وبغداد ومكّة ومدينة الصّلاة في أبياتهم.

ولم تكن أغاني الرّحابنة وحيدةً في هذا اليوم، بل رافقتها أغنياتٌ كثيرة لأعلامٍ بارزين من أمثال صباح وداليدا ووديع الصّافي وزكي ناصيف، فأنشد أولادنا بعضها، وتمايلوا على أنغام بعضها الآخر. وبما أنّ مشروعنا هو مزيجٌ من تداخل الحضارات وتعدّد الثّقافات والفنون، فقد احتلّ الزّجل مكانةً بارزةً فيه، فدارت المبارزات الزّجليّة الّتي حملت تواقيع أبرز الزّجّالين اللّبنانيّين من أمثال شحرور الوادي وزين شعيب وغيرهم. كما تناولت مجموعاتٌ من التّلاميذ غِنى تراثنا العربيّ قديمًا وحديثًا بعلماء أغنوا العالم بمعارف واكتشافات غيّرت حياة الشّعوب. علماء من أمثال الرّازي وحسن كامل الصّبّاح ورمّال رمّال وغيرهم.

 .هذه حضارتنا، هذا تاريخنا، هؤلاء نحن